موريتانيا أون لاين

من نحن

mol

بسم الله، والصلاة والسلام على سيدي ومولاي رسول الله؛
إيمانا منا في “شبكة لِنْكْ ميديا الاعلامية” بحرية الرأي والتعبير بشكل عام ودور وسائل الإعلام بشكل خاص، ورغبة منا في دعم وتعزيز المسلك الحضاري والتنويري الذي يقوم به الإعلام الحر الجاد والمستقل، ومواكبة منا للتوسع الحاصل في الخدمات الاعلامية وآليات التواصل وللتقدم المسجل على مؤشرات حرية الصحافة في موريتانيا وخاصة خلال السنوات الاخيرة. فقد ارتأينا، إطلاق جريدة الكترونية مستقلة جامعة باسم “موريتانيا أون لاين”، تقوم بنشر وتحليل وتوثيق
الأحداث والأخبار والمعلومات بكفاءة ومهنية وموضوعية، وتسلط الضوء على أبرز القضايا السياسية والاقتصادية والمجتمعية والثقافية، وتقدم في نفس الوقت -عبر شبكة لنك ميديا – الخدمات والاستشارات الإعلامية والإشهارية.

وتستهدف بناء رأي عام من خلال مشروع نهضوي يتمثل القيم الإنسانية السامية، ويسعى إلى ترسيخ الديمقراطية، والحكم الرشيد وسيادة القانون، والعدالة الاجتماعية، واحترام التعددية والتنوع الثقافي والخصوصيات المجتمعية، والاعتدال والوسطية في الدين، والتسامح والانفتاح على الآخر.

وانطلاقا من هذه الأرضية، فإننا نستهدف خلق تفاعل قوي وإيجابي مع كافة القضايا، عبر:
افتتاحية الجريدة أو عبر مواكبة أبرز أحداث الساحة الموريتانية أو الإقليمية أو الدولية وفق رؤيتنا السالفة الذكر. وعبر إعداد الحوارات النوعية، والتحقيقات الاستقصائية والتحليلات المتوازنة حول القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والخدمية المختلفة. وقضايا الدين والأدب والثقافة وكل ما يهم المجتمع ……
وعبر استقطاب كتاب الرأي المستنيرين ذوي التوجهات المنفتحة، الذين يشاركوننا الرؤية والثوابت ويرون في المشروع النهضوى الشامل لموريتانيا خيارا لا بديل عنه.

لقد قررنا في سياستنا التحريرية، أن ننحاز للوطن وللوطن فقط وللمواطن كيف وأينما كان، وأن نقف على نفس المسافة من جميع الفرقاء والأطياف والتوجهات، وأن تكون الافتتاحيات هي وحدها التي تعبر عن رأي “جريدة موريتانيا أون لاين”، في حين تعبر الأعمدة والمقالات المنشورة عن أصحابها فقط، ولا تمثل رأينابالضرورة.

هذا مع التزامنا الجدية في المعايير والضوابط والأخلاق والمسلكيات ذات الصلة بمهنة الصحافة، وفق الموجهات التالية:

  • القوانين المعمول بها في الجمهورية الإسلامية الموريتانية.
  • احترام حقوق الإنسان وفق تعريفها في المواثيق الدولية
  • التزام أخلاقيات مهنة الصحافة.

والله من وراء القصد